مدرسة ال الشوربجى الزحرفيه المشتركه بالعريش

[اهلا وسهلا بك فى بيتك الثانى فى مدرستك ]رسالة الترحيب
مدرسة آل الشوربجى الزخرفية[/b]


تعليميه ـ ثقافيه ـ اجتماعيه ـ رياضيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول



















































تهنئ مدرسة آل الشوربجى الزخرفيه جميع العاملين بالمدرسة بمناسبة حلول العام الدراسى الجديد2015 / 2016 وكل عام وانتم بخير

شاطر | 
 

 تابع تخطيط وادارة انتاج قسم نجارة اثاث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروان الشريف



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 27/10/2010

مُساهمةموضوع: تابع تخطيط وادارة انتاج قسم نجارة اثاث   الإثنين ديسمبر 27, 2010 6:59 pm


الإدارة والتكاليف

الإدارة :
هى فن إستخدام عناصر الإنتاج حيث يقوم بالتوجيه والتنسيق بين هذه العناصر مما يؤدى إلى تحقيق الأهداف المنشودة فى المشروع الصناعى .

التكاليف
بواسطتها تتمكن المنشأة الصناعية من تحديد الأهداف والسياسات وأنواع الإنتاج .
وكذلك الإطمئنان إلى سلامة سياستها وخططها سواء فيما يتعلق بالتخطيط للإنتاج أو فيما يتعلق بقياس التوزيع لإمكان التعرف على أسس المفاضلة بين المنتجات المختلفة وبالتالى إتخاذ مايلزم من خطوات لترويج الأصناف الوفيرة الربح .
إن ما يحدث خلال عملية الإنتاج هو إستخدام ثلاث عناصر إنتاج أساسية وعناصر الأساسية للمدخلات وهى كالأتى :
• القوة العاملة
• مواد العمل
• وسائل العمل (الأجور وإستهلاك الخامات والمواد والمعدات ) وتشكل التكاليف جزءا رئيسيا من سعر بيع المنتج مضافا إليه قيمة الربح .









عناصر الإدارة الناجحة فى المشروع الصناعى الصغير

بعض عناصر الإدارة الناجحة فى المشروع الصناعى الصغير يمكن أن تكون على الوجه التالى :
(1) التخطيط ( تخطيط الأعمال )
(2) توظيف الموارد
(3) التوجيه والتنسيق
(4) التنظيم والقيادة
(5) الرقابة والمتابعة والمراجعة
(6) المعلومات والإتصالات وإتخاذ القرارات
(7) نظم تحليل السلوك وتنمية المنظمه وحفز العاملين

(1) تخطيط الأعمال :
يبدأ أى عمل من الأعمال بفكرة معينة يجب قياس إمكانية نجاحها اقتصاديا وفنيا . ومعنى ذلك أنه من الضرورى تحديد حجم الأعمال قبل الإقدام على توفيرها فعلآ ، ونعنى ذلك التنبؤ بحجم الأعمال والخدمات اللآزمة خلال فترة زمنية وغالبا مايكون ذلك رقم مبيعات معينة . وتحديد ذلك يساعد على تحديد أى تخطيط للإحتياجات مــن الأفراد والمعدات والمواد ورأس المال
( الموازنات التخطيطية ) وبإختصار يجب تخطيط الأعمال على جميع علامات الاستفهام .

فتخطيط الأعمال مثال : تخطيط المشروع الهندسى الذى يبدأ بمجموعة الرسومات التى يعدها المهندس المعمارى ويستخدمها مصمم الأثاث الداخلى لحساب الأثاث وذلك قبل البدء الفعلى فى تنفيذ المشروع .

أى أن العمل التخطيطى يسبق عمليات التنفيذ ويوضح الرؤية أمام المنفذين والقائمين على إدارة مشروعات الأعمال .

ومن هنا نقول أن التخطيط يبدأ بوضع الأهداف والأولويات بينها ، والتنبؤ بالمستقبل ووضع السياسة العامة والساسة الفرعية للمشروع . وذلك بعد وضع فلسفة الأعمال وإستراتجية الإنجاذ والخطوات التكتيكية للتنفيذ ، والبرامج والمعايير النمطية والإجراءات واللوائح والتعليمات ، والميزانيات
التقديرية والجداول الزمنية والتتابع المكاني للأنشطة والعمليات ووسائل المتابعة والتشهيل والمراجعة .
(2) توظيف الموارد :
من المنطقى بعد رسم خريطة لتخطيط المشروع كما عرضنا أعلاه . أن يبدأ مروج المشروع أو رجل أعماله بالبحث عن مصادر الموارد اللآزمة من أفراد ذوى تخصصات متنوعة ومن رؤوس أموال وموارد ومعدات وغيرها ، أى أن مفهوم وظيفة التوظيف عندنا لاتقتصر على توظيف العمال والفنيين والإداريين وأعضاء التنظيم الآخرين . ولكن تتضمن عملية التوظيف أيضا أنواع المدخلات الأخرى من معدات أو مواد خام أو غيرها ، وسوف نتحدث عن تلك الوظيفة فى أحد فصول هذا الكتاب بالتفصيل .
(3) التوجيه والتنسيق :
يحتاج الأمر بعد توظيف الموارد عملية توجيهها على مراكز العمل والأنشطة المختلفة حتى تبدأ عملية التنفيذ بعد ذلك بطريقة أكثر فعالية ، والتنسيق أساسي لضمان موازنة السلطة مع المسئولية ولتوضيح الاختصاصات ودفع عجلة العمل والإنتاج بغض النظر عن العقبات والخلافات ويتم ذلك عن طريق اللجان والوظائف الاستشارية وإعادة تنظيم الأعمال .
(4) التنظيم والقيادة :
ويعنى التنظيم عملية إسكان الموظفين فى التنظيم المرسوم والذي يحدد المستويات التنظيمية والإدارات والأقسام والفروع واللجان والوظائف التنفيذية والأخرى الاستشارية ، والعلاقات التنظيمية وغيرها من علاقة بين الرئيس والمرؤوسين وبعضهم البعض وبين الرؤساء ، وإدارة المشروعات الصغيرة فى حاجة إلى قيادة حازمة تحرك المشروع ككل وتعطيه دفعة الحركة والإنجاز سواء كان هذا القائد رسمي أو غير رسمي . ديموقراطى أو أتوقراطى أو بيروقراطي ، أى أن المهم وجود قائد يحرك عجلة الإنتاج وأن كان يفضل بالطبع القائد الفعال لمغيرات الإنتاج ومتغيرات السلوك وصاحب فلسفة الحوافز والدوافع .
(5) الرقابة والمتابعة والمراجعة :
عند تطبيق الخطة . يحاول العاملون إتباع الإجراءات واللوائح والتعليمات لتحقيق الخطة وأهدافها . ولكن دون رقابة سوف يصبح الفارق والانحراف بين النتائج الفعلية والأرقام التقديرية كبيرا . لذلك تعتبر الرقابة ضرورية لضمان سير التنفيذ مع التخطيط ، فالمتابعة الفورية تحاول ضمان سريان التنفيذ مع الخطط القصيرة الأجل والطولية الأجل . وتحاول تحديد مجالات الانحراف والتكاليف المالية والإسراف . لذلك تعاون وظائف المراجعة علي تنفيذ الخطة وضمان تطبيق المعايير والأنماط المقررة في جميع الإدارات والأقسام .لذلك يجب أن تكون المراجعة شاملة وفي كل الأنشطة ، كما أن الرقابة يجب أن تكون قبل وقوع الأحداث أي مانعة وكذلك بعد وقوع الأخطاء أي مصححة .
ولا تقتصر إدارة المشروعات الصغيرة والأخرى المشتركة علي مجرد تحقيق مجموعة من الوظائف ولكن يحتاج المدير دائما إلي وجود بعض الأنظمة الإدارية المساعدة لأعماله نظرا لأن نطاق معرفته والتذكر والوقت والجهد والإشراف محدود .
(6) المعلومات والاتصالات وإنجاز القرارات :
تحتاج عملية إدارة المشروعات الصغيرة أو المشروعات المشتركة - كأي مشروع أخر - إلي ضرورة توفر نظم للمعلومات اللازمة ، وقد يكون ذلك في شكل نظام يدوي أو نظام إلكتروني حيث ينتشر اليوم لدي المشروعات الصغيرة وحدات حسابات إلكترونية صغيرة أو ما يطلق عليه Mini Computers أو Desk. Computers هذا بالإضافة إلي مجموعة الآلات المحاسبية والحاسبات الإلكترونية الصغيرة الأخرى . فلم يقتصر نظام المعلومات علي مجرد الدفاتر المحاسبية التقليدية وإنما أصبحت مجموعة المعلومات التي يتضمنها نظام المعلومات الإدارية شاملة وتخص جميع أوجه النشاط بالمشروع .
هذا ولم يصبح نظام المعلومات الإدارية الأمر الوحيد ذو الأهمية لأنه لا فائدة من هذا النظام في ظل مركزيه بيروقراطية ، ومن ثم من الضروري وجود شبكة اتصالات تنظيمية تربط وحدات وأجزاء المشروع من جهة ، وتربط المشروع والبيئة من جهة أخري .
ولما كانت أنظمة المعلومات والاتصالات وسيلة وليست غاية ، لذلك أصبح وجود نظام لاتخاذ القرارات أمرا منطقيا وغاية لهذه الأنظمة . ويتضمن القرار لاختيار من بين البدائل . فبدون قرارات لا تعمل المشروعات ، والقرار عبارة عن نتيجة لمجموعة متتالية ومترابطة من الاختبارات لأن كل قرار يؤدي إلي اتخاذ قرارات أخري متتالية وهكذا .
ويرتبط القرار بالمستقبل أي أنه التزام بتخصيص موارد أو توزيعها علي أنشطة في المستقبل لذلك قد يكون المستقبل مؤكدا أو غير مؤكدا أو خطرا . فكلما زادت كمية المعلومات المتاحة لاتخاذ القرار كلما زادت دقته .
ولايرتبط القرار فقط ببيانات ومعلومات ذات حقائق ، ولكن تلعب الاعتبارات والآراء الشخصية دورا فى اتخاذ القرارات أيضا ، ويتطلب اتخاذ القرارات تحديد المشكلة أو الموقف القرارى ثم جمع المعلومات ووضع الأهداف وتنمية البدائل وتحديد الفروق المحيطة والاحتمالات والنتائج ثم اختيار القرار الأمثل وتطبيقه عمليا .
(7) نظم تحليل السلوك وتنمية المنظمة وحفز العاملين :
لإدارة المشروعات الصغيرة والأخرى المشتركة يجب وضع نظم لتحليل سلوك الأفراد العاملين فيها من حيث المعرفة والإدارة والقدرات والخبرة والحاجات الإنسانية ، كما يجب تحليل الجماعات الصغيرة وتنمية المنظمة ككل من حيث التدريب السلوكى والترشيدى ، ووضع نظم وحوافز ودوافع للعاملين بغرض تحسين الأداء ورفع معدلات الإنتاجية .
أي أن الإدارة عملية إنجاز وتحقيق أهداف عن طريق مجموعة من الأعمال المنسقة والتى يشغلها قوة عاملة ذات صفات محدودة ، وذلك عن طريق التخطيط والتوظيف والتوجيه والتنسيق والتنظيم والقيادة والرقابة ، وبالدعم النظامى القائم على المعلومات والإتصالات وإتخاذ القرارات والتجديد وحفز العاملين وتنمية المشروع وبناء علاقات مع البيئة ، فالإدارة نظامية لاعشوائية تبحث عن علاقات السبب والنتيجة لاالتجربة وحذف الأخطاء ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع تخطيط وادارة انتاج قسم نجارة اثاث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ال الشوربجى الزحرفيه المشتركه بالعريش :: اقسام المدرسة الرئسية :: منهج قسم نجارة الاثاث-
انتقل الى: